تخطى إلى المحتوى

اجتهاد النبي  في عبادته وجهاده

calendar_today
اجتهاد النبي  في عبادته وجهاده - Image 1

إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يَهدِه الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله؛ صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

اجتهاده في العبادة

عبادَ الله، اتقوا الله تعالى، واعلموا أنه يجب على كل مسلمٍ ومسلمةٍ معرفةُ النبي ، التي هي من الأصول الثلاثة التي يجب على كل مسلمٍ ومسلمةٍ تعلُّمُها والعمل بها، ويُسأل عنها في قبره.

ومن هذه المعرفة: معرفة اجتهاده في عبادته وجهاده؛ فقد كان النبي أُسْوَةً وقدوةً وإمامًا يُقتدَى به؛ لقوله تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [الأحزاب:21].

ولهذا كان يُصلِّي حتى تفطَّرت قدماه وانتفخت ووَرِمَت، فقيل له: "أتصنع هذا وقد غُفِرَ لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخَّر؟"، فقال : أفلا أكون عبدًا شكورًا؟[1].

اجتهاده  في الصلاة

وكان  يصلي من الليل إحدى عشرة ركعةً، وربما صلَّى ثلاث عشرة ركعةً[2].

وكان  يصلي الرواتب اثنتي عشرة ركعةً[3]، وربما صلاها عشر ركعاتٍ[4].

وكان  يصلي الضحى أربع ركعاتٍ، ويزيد ما شاء الله[5].

وكان يطيل صلاة الليل، فربما صلى بما يقرب من خمسة أجزاءٍ في الركعة الواحدة[6].

فكان وِردُه  من الصلاة كل يومٍ وليلةٍ أكثر من أربعين ركعةً، منها الفرائض سبع عشرة ركعةً[7].

اجتهاده  في الصيام

وكان يصوم غير رمضان ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ[8]، ويتحرَّى صيام الاثنين والخميس[9].

وكان يصوم شعبانَ إلا قليلًا، بل كان يصومه كله[10]، ورغَّب في صيام ستٍّ من شوالٍ[11].

وكان يصوم حتى يُقال: "لا يُفطِر"، ويُفطِر حتى يُقال: "لا يصوم"، وما استكمل  شهرًا غير رمضان، إلا ما كان منه في شعبان[12].

وكان  يصوم يوم عاشوراء[13]، ورُوِيَ عنه صوم تسع ذي الحجة[14].

وكان  يُواصل الصيام اليومين والثلاثة، وينهى عن الوصال، وبيَّن أنه ليس كأمته؛ فإنه يبيت عند ربه يُطعمه ويسقيه[15]، وهذا -على الصحيح- ما يجد من لذة العبادة والأُنس والراحة وقُرَّة العين بمناجاة الله تعالى؛ ولهذا قال : يا بلال، أَرِحْنا بالصلاة[16]، وقال : وجُعِلَتْ قرة عيني في الصلاة[17].

اجتهاده  في الصدقة

وكان يُكثِر الصدقة، وكان أجود بالخير من الريح المرسلة حينما يلقاه جبريل عليه الصلاة والسلام[18]؛ فكان يعطي عطاءَ مَن لا يخشى الفاقة؛ ولهذا أعطى رجلًا غنمًا بين جَبَلَين، فرجع الرجل إلى قومه وقال: "يا قومِ، أسلموا؛ فإنَّ محمدًا يُعطي عطاءً لا يخشى الفاقة"[19].

فكان أحسن الناس، وأكرم الناس، وأشجع الناس[20]، وأرحم الناس، وأعظمهم تواضعًا، وعدلًا، وصبرًا، ورفقًا، وأناةً، وعفوًا، وحِلمًا، وحياءً، وثباتًا على الحق.

جهاده

وجاهد في جميع ميادين الجهاد:

  • جهاد النفس؛ وله أربعُ مراتبَ: جهادها على تعلُّم أمور الدين، والعمل به، والدعوة إليه على بصيرةٍ، والصبر على مشاقِّ الدعوة.
  • وجهاد الشيطان؛ وله مرتبتان: جهاده على دفع ما يُلقي من الشبهات، ودفع ما يُلقي من الشهوات.
  • وجهاد الكفار؛ وله أربعُ مراتبَ: بالقلب، واللسان، والمال، واليد.
  • وجهاد أصحاب الظلم؛ وله ثلاثُ مراتبَ: باليد، ثم باللسان، ثم بالقلب.

فهذه ثلاث عشرة مرتبةً من الجهاد، وأكمل الناس فيها محمدٌ ؛ لأنه  كمَّل مراتب الجهاد كلها، فكانت ساعاته موقوفةً على الجهاد: بقلبه، ولسانه، ويده، وماله؛ ولهذا كان أرفعَ العالمين ذِكرًا، وأعظمَهم عند الله قَدْرًا[21].

وقد دارت المعارك الحربية بينه  وبين أعداء التوحيد، فكان عدد غزواته التي قادها بنفسه سبعًا وعشرين غزوةً، وقاتل  في تسعٍ منها، أما المعارك التي أرسل جيشها ولم يَقُدْها فيقال لها: "سرايا"؛ فقد بلغت ستًّا وخمسين سَرِيَّةً[22].

معاملته وخُلقه

وكان أحسن الناس معاملةً، فإذا استسلف سلفًا قضى خيرًا منه؛ ولهذا جاء رجلٌ إلى النبي يتقاضاه بعيرًا فأغلظ له في القول، فهمَّ به أصحابه ، فقال النبي : دعوه؛ فإنَّ لصاحب الحق مقالًا، فقالوا: يا رسول الله: "لا نجد إلا سنًّا هو خيرٌ من سنِّه"، فقال : أعطوه، فقال الرجل: "أوفيتني، أوفاك الله"، فقال : فإن خير عباد الله أحسنهم قضاءً[23].

واشترى  من جابر بن عبدالله بعيرًا، فلما جاء جابرٌ  بالبعير قال له : أتُراني ماكستُك[24] لآخُذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك؛ فهو لك[25].

وكان أحسن الناس خُلُقًا؛ لأن خُلُقَهُ القرآن؛ لقول عائشة رضي الله عنها: "كان خُلُقُه القرآن"[26]؛ ولهذا قال : إنما بُعثِتُ لأُتَمِّم مكارم الأخلاق[27].

زهده وورعه

وكان أزهد الناس في الدنيا؛ فقد ثَبَتَ عنه أنه اضطجع على الحصير فأثَّر في جنبه، فدخل عليه عُمر بن الخطاب ، ولما استيقظ جعل يمسح جنبه فقال: "يا نبيَّ الله، لو اتخذتَ فراشًا أوثر من هذا؟"، فقال : ما لي وللدنيا، ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكبٍ سار في يوم صائفٍ، فاستظل تحت شجرةٍ ساعةً من نهارٍ، ثم راح وتركها[28].

وقال : لو كان لي مثلُ أُحُدٍ ذهبًا، ما يَسُرُّني ألا يمرَّ عليَّ ثلاثٌ وعندي منه شيءٌ، إلا شيءٌ أرصُدُه لدَيْنٍ[29].

وعن أبي هريرةَ قال: "ما شَبِعَ آل محمدٍ من طعامٍ ثلاثة أيامٍ حتى قُبِضَ"[30].

والمقصود: أنهم لم يشبعوا ثلاثة أيامٍ بلياليها متواليةٍ، والظاهر أن سبب عدم شبعهم غالبًا كان بسبب قلة الشيء عندهم، على أنهم قد يجدون ولكن يُؤثِرون على أنفسهم[31].

ولهذا قال أبو هريرةَ : "خرج النبي من الدنيا ولم يشبع من الخبز الشعير"[32].

وقالت عائشةُ رضي الله عنها: "ما أكل آل محمدٍ أكلتين في يومٍ إلا إحداهما تمرٌ"[33].

وقالت رضي الله عنها: "إن كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلةٍ في شهرين، وما أُوقِدَت في أبيات رسول الله نارٌ". فقال عروةُ : "ما كان يُعِيشكم؟"، قالت: "الأسودان: التمر والماء"[34]. والمقصود بالهلال الثالث: ما يُرى عند انقضاء الشهرين[35].

وعن عائشةَ رضي الله عنها قالت: "كان فِراشُ رسول الله  من أَدَمٍ، وحَشْوُه من لِيفٍ"[36]، ومع هذا كان يقول : اللهم اجعل رزق آل محمدٍ قوتًا[37].

وكان من أورع الناس؛ ولهذا قال: إني لأنقلب إلى أهلي، فأجد التمرة ساقطةً على فراشي أو في بيتي، فأرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون صدقةً أو من الصدقة، فأُلقِيَها[38].

وأخذ الحسنُ بن عليٍّ رضي الله عنهما تمرةً من تمر الصدقة، فجعلها في فِيه، فقال رسول الله : كِخْ كِخْ[39]، ارمِ بها؛ أما علمتَ أنَّا لا نأكل الصدقة؟[40].

ومع هذه الأعمال المباركة العظيمة، فقد كان يقول: خذوا من الأعمال ما تُطيقون؛ فإنَّ الله لن يَمَلَّ حتى تَمَلُّوا، وكان يقول: أحبُّ العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبُه، وإن قلَّ[41]، وكان آلُ محمدٍ إذا عَمِلُوا عملًا أثبتوه[42]، وكان إذا صلى صلاةً داوم عليها[43].

وقد تقالَّ عبادةَ النبي نَفَرٌ من أصحابه ، وقالوا: "وأين نحن من النبي ؟ قد غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخر!"، فقال بعضهم: "أمَّا أنا، فإني أصلي الليل أبدًا"، وقال بعضهم: "أنا أصوم الدهر ولا أُفطِر، وقال بعضهم: "أنا أعتزل النساء، فلا أتزوج أبدًا"، وقال بعضهم: "لا آكُل اللحم". فبَلَغَ ذلك النبيَّ ، فجاء إليهم فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أمَا والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأُفطِر، وأصلي وأرقُد، وأتزوَّج النساء؛ فمن رَغِبَ عن سُنَّتي فليس مني[44].

والمراد بالسُّنَّة: الهدي والطريقة، لا التي تقابل الفرض. والرغبة عن الشيء: الإعراض عنه إلى غيره.

ومع هذه الأعمال الجليلة، فقد كان يقول: قارِبوا وسَدِّدُوا، واعلموا أنه لن يَنْجُوَ أحدٌ منكم بعمله، قالوا: "يا رسول الله، ولا أنت؟!"، قال : ولا أنا، إلا أن يتغمَّدني الله برحمةٍ منه وفضلٍ[45]، وفي روايةٍ: سَدِّدُوا وقارِبوا، واغدُوا ورُوحوا، وشيءٌ من الدُّلْجَة، والقَصْدَ القَصْدَ تَبْلُغُوا[46].

وكان يقول: يا مُقَلِّبَ القلوب ثَبِّتْ قلبي على دينك[47]، ويقول: اللهم مُصَرِّفَ القلوب صَرِّفْ قلوبنا على طاعتك[48].

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [التوبة:128].

بارك الله لي ولكم في القرآن والسُّنَّة، ونفعني وإياكم بما فيهما من الآيات والحكمة.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين، فاستغفروه من كل ذنبٍ؛ إنه هو الغفور الرحيم.

***

الخطبة الثانية

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ تعظيمًا لشأنه، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه؛ صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وأتباعه بإحسانٍ إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

عبادَ الله، اتقوا الله تعالى، واقتدوا بنبيِّكم الكريم الرحيم؛ فإن الله تعالى أرسله رحمةً للعالمين، كما قال تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ [الأنبياء:107].

عبادَ الله، إنَّ العبد المسلم مأمورٌ بالاقتداء بهذا الرسول الرحيم: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [الأحزاب:21].

هذا، وصلُّوا على الرحمة المُهداة، كما أمركم الله تعالى بذلك فقال: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56]، وقال النبي : مَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى الله عليه بها عشرًا[49].

اللهم صلِّ وسلِّم وبارك عليه، وارضَ اللهم عن أصحابه أبي بكرٍ وعُمَرَ وعثمانَ وعليٍّ، وعن سائر أصحاب نبيِّك أجمعين، وعنا معهم؛ برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم أَعِزَّ الإسلام والمسلمين، وأَذِلَّ الشرك والمشركين، واحمِ حوزة الدين.

اللهم آمِنَّا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وجميع ولاة أمر المسلمين.

اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات.

اللهم اغفر لأمواتنا وأموات المسلمين، وأَعِذْهم من عذاب القبر وعذاب النار؛ برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم إنا نسألك الهدى والتُّقى والعفاف والغِنَى، اللهم اهدنا وسددنا.

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [البقرة:201]

عبادَ الله، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل:90].

فاذكروا الله العظيم يَذْكُرْكم، واشكروه على نِعَمه يَزِدْكم، وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ [العنكبوت:45].


مصدر الخطبة: موقع الشيخ سعيد بن علي بن وهف رحمه الله
الرابط: https://binwahaf.com/ar/speech/761/

^1 رواه البخاري: 4836، ومسلم: 2819 و2820.
^2 رواه البخاري: 1147، ومسلم: 738.
^3 رواه مسلم: 728.
^4 رواه البخاري: 1172، ومسلم: 729.
^5 رواه مسلم: 719.
^6 رواه مسلم: 772.
^7 ينظر: "الصلاة" لابن القيم: ص140.
^8 رواه مسلم: 1160.
^9 رواه الترمذي: 745، والنسائي: 2360، وصحَّحه الألباني في "صحيح سنن النسائي": 2224.
^10 رواه البخاري: 1969 و1970، ومسلم برقم 1156.
^11 رواه مسلم: 1164.
^12 رواه البخاري: 1969، ومسلم: 1156.
^13 رواه البخاري: 2002 و2004، ومسلم: 1125 و1130.
^14 رواه أبو داود: ‌2437، والنسائي: 2372، وصحَّحه الألباني في "صحيح سنن أبي داود": 2106.
^15 رواه البخاري: 1964، ومسلم: 1105.
^16 رواه أبو داود: 4985، وأحمد في "المسند": 23088 واللفظ له، وصحَّحه الألباني في "صحيح الجامع": 7892.
^17 رواه النسائي: 3940، وأحمد في "المسند": 14037، وصحَّحه الألباني في "صحيح سنن النسائي": 3681.
^18 رواه البخاري: 6، ومسلم: 2308.
^19 رواه مسلم: 2312.
^20 رواه البخاري: 6033، ومسلم: 2307.
^21 ينظر: "زاد المعاد" لابن القيم: 3/ 5 و10 و12.
^22 انظر: "المنهاج" للنووي: 12/ 195، و"فتح الباري" لابن حجر: 7/ 279- 281، و8/ 153.
^23 رواه البخاري: 2306 و2392، ومسلم: 1600 و1601، بنحوه: .
^24 المُمَاكسة في البيوع: إعطاء النقص في الثَّمَن. ينظر: "مشارق الأنوار" للقاضي عياض: 2/ 53.
^25 رواه البخاري: 2097، ومسلم: 715 واللفظ له.
^26 رواه أحمد في "المسند": 25302 واللفظ له، والبيهقي في "شُعب الإيمان": 1360، وصحَّحه محققو "المسند". وأصله في "صحيح مسلم": 746، بلفظ: "فإنَّ خُلُق نبي الله كان القرآن".
^27 رواه أحمد: 8952، والبزار: 8949 واللفظ له، وصحَّحه الألباني في "السلسلة الصحيحة": 45.
^28 رواه الترمذي: 2377، وأحمد: 2744 واللفظ له، وصحَّحه الألباني في "صحيح الجامع": 5669.
^29 رواه البخاري: 2389، ومسلم: 991.
^30 رواه البخاري: 5374 واللفظ له، ومسلم: 2976.
^31 ينظر: "فتح الباري" لابن حجر: 9/ 519.
^32 رواه البخاري: 5414.
^33 رواه البخاري: 6455 واللفظ له، ومسلم: 2971.
^34 رواه البخاري: 6459 واللفظ له، ومسلم: 2972.
^35 ينظر: "فتح الباري" لابن حجر: 11/ 293.
^36 رواه البخاري: 6456 واللفظ له، ومسلم: 2082.
^37 رواه البخاري: 6460، ومسلم: 1055 واللفظ له. والقوت: هو ما يقوت البدن من غير إسرافٍ ويكفُّ عن الحاجة، وهو معنى الرواية الأخرى عند مسلم "كَفَافًا". وقال أهل اللغة: القوت: هو ما يَسُدُّ الرَّمَق. وفي الكَفاف سلامةٌ من آفات الغنى والفقر جميعًا، والله أعلم. ينظر: "فتح الباري" لابن حجر: 11/ 293، و"المنهاج" للنووي: 7/ 146، و"إكمال المعلم" للقاضي عياض: 3/ 593.
^38 رواه البخاري: 2432، ومسلم: 1070 واللفظ له.
^39 كلمةٌ يُزجَر بها الصبيان عن المُستقذَرات، فيقال له: كِخْ؛ أي: اتركه وارمِ به. ينظر: "المنهاج" للنووي: 7/ 175.
^40 رواه البخاري: 3072، ومسلم: 1069 واللفظ له.
^41 رواه البخاري: 5861، ومسلم: 782 واللفظ له.
^42 رواه مسلم: 782.
^43 رواه البخاري: 1970، وانظر: "صحيح البخاري"، من: 6461 إلى: 6467.
^44 رواه البخاري: 5063، ومسلم: 1401.
^45 رواه البخاري: 5673، ومسلم: 2816 واللفظ له.
^46 رواه البخاري: 6463.
^47 رواه الترمذي: 3522، وأحمد في "المسند": 26679، وصحَّحه الألباني في "صحيح الجامع": 4801.
^48 رواه مسلم: 2654.
^49 رواه مسلم: 384.